ضربني وبكى وسبقني واشتكى

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته جميعاً أعضاء وزوّار وعابرين موقع نادي الابتسام المحترمين.

كل يوم وقلوبنا بالحب في الله أتقــى- كل يوم وروحنا بذكر لله أبقى- كل يوم وصفحات أيامنا بحب الخير ترقى- كل يوم وعلاقتنا بأحبابنا بماء المودة تسقى.

(تكشف معطيات الواقع وشواهده وفي كل الميادين الرياضية إلا فيما شذ وندر عن طغيان ثقافة اللي تغلب به العب به). مثل شعبي يعبر عن المبدأ المعروف بالخبث والدهاء والذكاء الكروي والذي ينضح انتهازية والتمثيل على الحكم بطريقه دراماتيكية تحقق له الغاية والهدف المنشود.
 
وهذا ما نحن عليه في مجتمعنا الرياضي (في هذا الزمن الرديء الذي باتت تطغي عليه هده الثقافة فكل الشواهد تؤكد طغيانها علي سلوكيات) معظم اللاعبين في معظم المباريات الرياضية (مع ضرورة الاستثناء في كل عمل رياضي إنساني بل وأهمية هذا الاستثناء في الحفاظ علي تماسك أواصر المحبة والتآخي وعلى القيم الأخلاقية). أما الغالب فهو طغيان هذه الثقافة وكلها تكشف عن انتهازية وذكاء اللاعبين واستغلالهم لضعف الحكام لتحقيق المراد إلا وهو الفوز.
 
(الكل يعلم أن الرياضة تعتمد اعتمادا كليا علي تكتيك المهارة الفردية والجماعية ولكن من خفايا الكرة أنها تعتمد أيضا علي الخبث والذكاء والدهاء الكروي الذي يملكه اللاعب. ربما إتقان اللاعب للمهارة الفردية تولد لدية نوع من الخبث والذكاء والدهاء الكروي).
 
منذ مدة طويلة وهذه الأفكار تراودني أن افرد لها مواضيع خاصة لكن كنت متردداً في كيفية تقديمها لكم خوفاً من عدم التجاوب والتفاعل من جهة ومن مسألة التوقيت خصوصاً وأننا نعيش مراحل الحسم في كافة المباريات في الدوري.

آثرت أن أضعها جملة واحدة مع اختلاف التخصص لكنها جميعاً تشترك في كونها من صميم الثقافة الكروية. مع اختلاف من يقوم بمهمة كل تخصص على حده فـا لخبث والذكاء والدهاء الكروي كلمة واحدة تحمل نفس المعنى يأتي من قبل اللاعب , وروح القانون مسؤولية الحكم ,أما مخ كرة القدم وعصبها التكتيك يأتي توازناً بين المدرب صاحب النسبة الأكبر واللاعب .

الخبث والذكاء والدهاء الكروي للاعبين (طغى أيضا حتى على كاس العالم فالكل يعلم الهدف الذي سجله ديغو مارادونا في مرمي شيلتون الانجليزى من كرة هوائية لمست يد ماردوانا ودخلت بالمرمي والغريب أن بعد تسجيله للهدف باليد ظل يجري فرحا) وهدا يعتبر خبث وذكاء ودهاء كروي.
 
استغلال فريق أو لاعب ثغرة في قانون كرة القدم لمصلحته على حساب الفريق المقابل أو اللاعب المقابل.

مثال :فريق (أ) يتقدم بالنتيجة على فريق (ب) لذلك يعمد لاعبو الفريق (أ) لتنفيذ الضربة الركنية بين لاعبين وتعمد تأخير الوقت وذلك بمحاولة التحضين على الكرة للحصول على ضربة ركنية أخرى .

(والمعلوم ليس كل خبث وذكاء و دهاء  كروي يطبقه البعض في مجال الكرة يمثل الانتصار له. الكل يتفق ان الجميع يجيد التعامل مع الخبث والذكاء والدهاء الكروي ولكن ميزته تتجلي في ذكاء اللاعب ربما لذكائه في مجال كرة القدم أو الألعاب الأخرى. وهنا عندما اقصد أن الكرة على مستوى العالم تتميز بالخبث-الذكاء-الدهاء الكروي) القصد من دلك أنها أصبحت علوم وفنون تدرس و تعتمد عليها كثيرا من الفرق العالمية. لدلك نرى كثيرا من إصابات اللاعبين وإحباط الجماهير لعدم مشروعية هذا الهدف أو عدم صحة ضربة جزاء.
 
(وأجمل ما شاهدنا جميعنا تمثيل الرائع اللاعب ريفالدو بكاس العالم وكيف أتقن خبثه وذكائه ودهاءه الكروي في مباراة البرازيل ضد تركيا في كاس العالم عندما قام اللاعب التركي بقذف الكرة لريفالدو وقام بمسك وجهه مدعي أن اللاعب التركي أصاب وجهه وقد نال ريفالدو ماناله من تلك الفعلة بطرد اللاعب التركى وبالفعل وصلت البرازيل للنهائي ونالت اللقب الخامس).

ولن ننسى الأهم وهي حادثة اللاعب الفرنسى زيدان مع اللاعب الايطالى عندما نطحه برأسه وخرج من ارض الملعب بكرت احمر وفازت ايطاليا بكاس العالم للمرة الرابعة.

من هنا اعتقد أن الخبث والذكاء والدهاء الكروي مطلب ضروري لجميع الفرق. وهنا لا اقصد الخبث البعيد عن الأخلاق والروح الرياضية ولكن اقصد استعمال الذكاء والدهاء الكروي الذي لا بد منه للحصول على النتيجة الايجابية. عندما قصدت الخبث الكروي ولم اقصد الإساءة إلى أي فريق بالعكس أنا حبيت اظهر بعض ذكاء ودهاء لاعبين الكرة العالمية خاصة في مجال كرة القدم لان الكرة تتطلب أن يتعامل اللاعب معها في بعض الأحيان بالخبث والذكاء والدهاء الكروي.
 
لذلك إذا أراد الفريق الابتسامى الفوز في كثير من المباريات عليه أن يتعلم مهارات وفنون الخبث والذكاء والدهاء الكروي. المهارة الكروية الجماعية لا تكفى وحدها للحصول على الفوز وإنما يجب على اللاعبين تنمية مهاراتهم وقدراتهم الفردية والجماعية والبدنية ومشاهدة اللاعبين المحترفين والاستفادة من خبثهم ودهائهم وذكائهم الكروي.

أودعكم على أمل اللقاء بكم في مقال آخر والله من وراء القصد والسلام خير ختام وتحياتي للجميع.

رئيس مجلس الإدارة
أبو معتز

*( ) اقتباس.
التعليقات 2
1
نادر الزين
3 / 1 / 2011م - 1:57 ص
الأخ الأستاذ : فوزي الأمان
رئيس نادي الإبتسام بأم الحمام
جميلٌ جداً تسليطك الضوء على هذا السلوك الرياضي الذي بات وكأنه مشروع وجائز في الساحة الرياضية ، بل يعمل بعض المختصين على تكريسه في تصبرفات اللاعبين ، ولا أظنك - إن شاء الله - تقصد ذلك ، عندما ختمت حديثك بمطالبة لاعبي النادي بتعلم فنون الخبث الرياضي ، والإستفادة من خبرات اللاعبين الدوليين الذين استشهدت بهم في هذا الجانب ، لأن مسألة تطبيع هذا السلوك إن تم ، فإنه سيمتد بالتأكيد إلى الحياة الشخصية ، والإجتماعية للاعبين ، وسيدمنون إستحسانه . وتلك طامة كُبرى . وفقكم الله .
2
fawzi a. alaman
[ um alhammam ]: 3 / 1 / 2011م - 6:22 ص
عزيزى الفاضل نادر الزين

شكرا والف شكر على ردكم المميز والغيور على مصلحة وسمعة الكيان. انا لا اقصد الحديث عن الخبث الكروى بعينه (فاعود بالله من الخبث والخبثاء) الدى يتغنون به بعض الصحفين والمدربين والدين يعتبرونه دروسا وفنون كرويه يجب معرفتها. ولكن مااقصده فى مقالى هوالذكاء اوالدهاء الكروي.

وهناك فرق بين الخبث الكروي والذكاء الكروي والدى يجب على الاعبين ان يستعبو الدورس الكرويه والفنيه واستغلال الفرص المتاحة للحصول على النتاتج الايجايبه وبالاخص كرة القدم. لقد خسرنا كثيرا من المباريات والسبب فى دللك عدم فهم واستغلال كثير من الاعبين للفرص المتاحه على سبيل المثال الحصول على ضربة جزاء او تاخير اللعب لمصلحة الفريق وهناك امثله كثيرة لا يمكن حصرها.

نحن فى نادى الابتسام على ثقة تامة باننا لن نسمح لانفسنا ولا الى الاعبين باستعمال الطرق الغير المشروعه . نحن اصحاب مبادى واخلاقيات وعلى لاعبينا تعلم فنون الذكاء والذهاء الكروى باالطرق المشروعه للحصول على النتيجه الايجابيه والتى هى الغايه والمراد. لقد هزمنا من فريق شقيق بضربتى جزاء غير شرعيه ولكن حصل هدا عن طريق ذكاء ودهاء الاعب الهداف.

خلاصة حديثى فى كثير من المباريات هناك فرص كثيره يجب على الاعبين استغلاها بالشكل المطلوب والايجابى للمصلحة الفريق - فاالي تغلب به العب به.

ولكم شكري وتقديري

ابو معتز
عضو شرف